المقريزي
139
إمتاع الأسماع
فصل في ذكر صديق رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل النبوة قال الحافظ أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم : كان عمرو بن عبسة [ بن منقذ بن خالد بن حذيفة ] ( 1 ) السلمي [ كان ] ( 1 ) ، صديق رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية ( 2 ) . وقال أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر : عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد السلمي ، يكنى أبا نجيح ، ويقال أبا شعيب ، وينسبونه عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب ابن امرئ القيس بن بهثة بن سليم ، أسلم قديما في أول الإسلام ، وذكر حديث إسلامه ، وهو يقضي أنه قدم مكة ، وأسلم بعد أبي بكر وبلال ، رضي الله عنهما ، ثم رجع إلى قومه ، ومقتضاه أنه لم يكن يعرف النبي صلى الله عليه وسلم قبل إسلامه ، وأنه فارقه فلم يره بعد ذلك ، حتى قدم عليه المدينة ، فتعرف له ، فعرفه صلى الله عليه وسلم ( 3 ) . [ وقال ابن الكلبي : عياض بن حماد بن محمد بن سفيان ، كان حرمي ( 1 ) رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم ، ومعه نجيبة
--> ( 1 ) زيادة للنسب والسياق من ( جمهرة أنساب العرب لابن حزم ) . ( 2 ) ( المرجع السابق ) : 264 . ( 3 ) عمرو بن عبسة ، له ترجمة في ( الإستيعاب ) : 3 / 1192 - 1194 ، ترجمة رقم ( 1937 ) ، ( جمهرة أنساب العرب ) : 186 ، 264 ، ( طبقات خليفة ) : 49 ، 302 ، ( المعارف ) : 290 ، ( الجرح والتعديل ) : 6 / 241 ، ( المستدرك ) : 3 / 714 ، ذكر عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه ، ( جامع الأصول ) : 9 / 116 ، ( تهذيب التهذيب ) : 8 / 61 ، ترجمة رقم ( 107 ) ، ( الإصابة ) : 4 / 658 - 661 ، ترجمة رقم ( 5907 ) ، ( سير أعلام النبلاء ) : 2 / 456 - 460 ، ترجمة رقم ( 88 ) ، ( أسماء الصحابة الرواة ) : 96 ، ترجمة رقم ( 84 ) ، ( تاريخ الصحابة ) : 175 ، ترجمة رقم ( 890 ) .